لقد عرف المغرب تأثرا كبيرا من الحضارات التي احتك بها, وخاصة الحضارة الإسلامية, والتي جعلت منه مزيج فريدا من نوعه من حيث الزخرفة والفن المعماري, حيث يتميز المغرب بالتنوع والتكامل في فنه المعماري,
وقد تأثرت كثيرا بالحضارة الأندلسية والمشرقية, وخاصة في عهد المرابطين والموحدين, لكن العصر الذهبي للتطور الفني المعماري للمغرب كان خلال العصر المريني.
ومن الإبداعات الفنية المغربية الخالقة نجد, الأسقف الخشبية المنقوشة والجبس, فالأسقف الخشبية المنقوشة يكثر استخدام الخشب المنقوش في الطراز المغربي ويتجلى بشكل واضح سواء بالأثاث أو الأسقف الخشبية أو الأبواب أو يستخدم الخشب المنقوش كفواصل بين جلستين، عوضا عن الحائط الأسمنتي ولا تزال تحتفظ أسقف المنازل المغربية بطابعها الخاص المميز وهي إما تكون منقوشة كلياً أو جزئياً بما يسمي بالزواق "وهو عبارة عن أعمدة عادية من خشب العرعر أو غيره؛ يعطي للسقف أصالة وتفرداً.. سواء أكانت الأسقف جبسيه أم من العرعر فإنها رائعة بكل المقايي.
تتميز العمارة المغربية عموما و خلافا لانماط العمارة الأخرى ببعض المميزات التي منحتها بعض الخصوصية، ومن بين تلك المميزات, استخدام المداميك في الحوائط كما في العمارة الشامية مع زيادة السطوع لتلك المداميك، وجود النوافير داخل الأفنية وجعلها نقطة انطلاق القرد للرسومات ،عرض الحوائط وجعل المنطقة ما قبل الشباك للزراعة الصغيرة، أما عن الألوان فيلاحظ التدرج الرهيب بدرجات كبيرة الفاتحة والغامقة تارة أخرى من دون انتظام وهذا ما جعلها ملفته للانظار, وتتميز كذلك باستخدام المزروعات في الفناء الداخلي إضافة إلى استخدام الأقواس لتأكيد مداخل الغرف بلون يخالف الحائط الجانبي له ،استخدام عاكسات الألوان ذات الوان الطيف للاستفادة قدر الإمكان من النور المنبعث منها ،ومن المهم معرفته بأنهم أستخدموا الحائط وحفروا به لجعله صالحا للاستخدام كالدواليب، أما عن غرف النوم فهي لاتخلو من المعلقات الكثيفة لإضفاء جو، إن هذا عالم بأسره, ويشتهر الطراز المغربي كذلك بالجلسات الخارجية سواء في التيراس حيث تكون الحديقة، أو في البلكونة.
فالموزاييك المغربي عبر العالم الأصيل ينافس كل ديكورات الفن المعماري ويعرف إقبالا كبيرا من دول عربية كثيرة ، كما يغزو أرقى الفنادق لأنه ينفرد بجودة مميزة ويكمن تميزه في كونه كلما تقادم ازداد جمالية وفنا. وأيضااً تنتشر النافورات للاستقبال بمداخل البيوت المغربية القديمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق