الثلاثاء، 3 مايو 2016

هشام الحروكي...الشاب الذي حوًل النفايات إلى تحف









هشام الحروكي شاب مغربي مكافح, يعتبر من أبرز المواهب الفنية المبدعة,ازداد هشام سنة 1978 بمدينة سيدي قاسم, 
  يستعمل الأدوات المنزلية المستعملة كالورق والكتب القديمة والكرتون والزجاج والقوارير وقطع الزجاج المكسور والأكياس البلاستيكية في إبداعاته  مساهمة منه في الحد من وجودها وتحويلها الى قطع ديكورات قد تجد لها مكان في أي ركن من أركان البيت, حيث أنه يجعل من بقايا النفايات تحف ومزهريات في صورة حضارية جميلة .

ولم يكتفي هشام بجمع النفايات و تحويلها الى قطع فنية، حيث يساهم بالتوعية من خلال عمله الجمعوي بتوعية الأطفال الصغار وحثهم الى عدم رمي النفايات في الأماكن العمومية.كما شارك في حملات توعية داخل المدارس للحفاظ على البيئة وتوج مساره الجمعوي في مجال البيئة بحصوله على شهادة تقديرية من الأميرة للا سلمى في ايكولوجية النفايات داخل المدارس.
يقول هشام : إن الهدف من الحملة هو غرس مفهوم المسؤولية والشراكة الجماعية في المحافظة على النظافة العامة للمدينة والوصول الى اعلى مستوى من الوعي البيئي الى جانب توعية المجتمع بان النظافة سلوك حضاري ولابد من تعاون الجهود الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني لرفع المستوى النظافة بالإضافة الى نشر الوعي باثار المخلفات على البيئة والمظهر الجمالي للمدينة الى جانب توعية الناشئة وزرع روح المحافظة على نظافة العامة وإرشادهم وتوعيتهم بالطرق السليمة للتخلص من المخلفات.
يذكر أن ابن سيدي قاسم حاصل على عدة شواهد منها شهادة الحلاقة+شهادة مؤطر مدرب بالجمعيات الخيرية +الترصيص الصحي +كهرباء البناء+شهادة الجامعة الملكية المغربية للرياضات والرشاقة البدنية, كما و يعمل كمربي بدار الأطفال بحي صحراوة وفاعل جمعوي بإمتياز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق