الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

العنب : تاريخه , أنواعه, وفوائده

يعتبر العنب من الفواكه الشديدة الحلاوة، وتتباين صوره وألوانه، فمنه الثمار الصغيرة والكبيرة والمستديرة والبيضاوية، وهناك ثمار بيضاء وخضراء وأخرى حمراء أو بنفسجية أو سوداء. وثمار العنب تكون مغطاة بقشرة رقيقة من الخارج. وتعتبر أشجار العنب أشجار متسلقة. وهناك بعض الأنواع التي يوجد بها البذور والأخرى لا يوجد بها.
من الفواكه الصيفيّة المفيدة جداً، ينمو على شجيرة خشبيّة متسلقة على شكل عناقيد متدلّية يحتوي كل عنقود على عدد كبير من حبات العنب، ويختلف في أنواعه، فمنه ما هو أخضر، وأبيض، وأسود، وأحمر، كما أنّ حجمه يختلف من نوع لآخر وطعمه أيضاً، تزوّد الجسم بكميّات كبيرة من السوائل في فصل الصيف، بالإضافة إلى عناصر غذائيّة عديدة.
ويحتوي العنب على عناصر غذائية هامة جدا، فهو غني بفيتامينات أ و ب6 و ج والفوليك. بجانب بعض المعادن الضرورية الهامة جدا، مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والماغنيسيوم والسيلينيوم. وتحتوي أيضا على مركبات مضادة للأكسدة مثل الفلافونويد. وتشمل الفوائد الصحية للعنب، علاج الإمساك وعسر الهضم والإرهاق وإضطرابات الكلى. وسوف نتعرف هنا على ما هي فوائد العنب للجسم، وفائدة العنب للتخسيس وفوائد عصير العنب للقلب وفوائد العنب الاخضر والاحمر.
ويعتقد أن العنب هو أقدم الفواكه التي زرعت في التاريخ، وقد عثر على آثاره في مقابر قدماء المصريين، كما وجد أيضا في مقابر ما قبل عصر المسيح عليه السلام. ويوجد أكثر من 10.000 نوع من أنواع العنب التي توجد حول أنحاء العالم، وكانت تنتشر زراعة الكرم أو العنب في مناطق البحر المتوسط، حيث أن مناخ البحر الأبيض المتوسط هو الأكثر مثالية لزراعة العنب، وكان الفينيقيون قبل ذلك قد جلبوها إلى أوروبا نحو عام 1000 قبل الميلاد، بينما أدخله الأسبان والبرتغاليين إلى أمريكا الجنوبية في 1655. ثم أدخله البريطانيون إلى الولايات المتحدة إبان الإحتلال الإنجليزي لها. وتعتبر إيطاليا حاليا هي أكبر منتج للعنب في العالم، حيث أنتجت نحو 8.5 مليون طن عام 2009، وتليها الصين، والولايات المتحدة الأمريكية .
يفضّل العديد من الناس العنب الأخضر على الأحمر، وهو لا يقل بأهميّته وفوائده فهو يحتوي على الفلافونات، والعديد من الفيتامينات مثل (أ، ج، ك)، وبذلك فهو يتمتع بفوائد هامّة للجسم، وعلى الرغم من فوائده العديدة إلا أنّه يحتوي نسبة عالية من السكر؛ ولذلك يجب عدم تناوله بكثرة، وخاصّة مرضى السكري ومن يعانون من السمنة، كذلك يجب غسله جيّداً قبل تناوله لإزالة المبيدات الحشريّة العالقة به، ونذكر من فوائده: خفض ضغط الدم. التخفيف من آلام الصداع النصفي. تعزيز صحة الدماغ، ومحاربة الزهايمر، والحماية من الإصابة به، فهو يحتوي على مادة الريسفيراترول التي تقلل من مستوى ترسب البيتيدات في الدماغ. معالجة عسر الهضم، وتليين الأمعاء، ومعالجة الإمساك. المحافظة على صحة العيون. التخفيف من أعراض الربو. تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم. تقليل حموضة البول وبالتالي مساعدة الكلى في عملها، وتقليل الضغط عليها. تقوية المناعة، والحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض، وخاصّة الأمراض الفايروسيّة مثل شلل الأطفال، وفايروس القوباء. تقوية الشعر ومنع تساقطه، ومقاومة ظهور الشيب. تفتيح البشرة وتنظيفها، وإزالة الهالات السوداء، وتأخير ظهور علامات التقدم في السن إذا ما استخدم خارجيّاً. رفع مستوى هرمون الإستروجين، وبالتالي التخفيف من الأعراض المصاحبة لنقصه خاصّة عند السيدات اللواتي وصلن إلى سن الأمان فهو يحميهنّ من الإصابة بهشاشة العظام الناتجة عن زيادة عمليّات تحطيم العظم بالمقارنة مع عمليات بنائه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق