عٌرفت مدينة السعيدية قديما باسم قلعة عجرود هي مدينة تقع بإقليم بركان بجهة الشرق تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط في الشمال الشرقي للمملكة المغربية. تقع المدينة على بعد 22 كلم شمال بَرْكان و100 متر من الحدود الجزائرية. تأوي المدينة أزيد من 18.000 نسمة وتعد من المنتجعات السياحية المغربية الواعدة، حيث تمتلك المدينة عشرات الكيلومترات من شواطئ رملية صفراء والمناخ المثالي طوال السنة.
جمال البحر وزرقة الأمواج يضفيان على المدينة رداء سحريا في ساعة المغيب، لكن الصمت يظل القاسم المشترك بين جميع أوقات اليوم، لأن المدينة خالية من الغرباء في فصل الشتاء، إلا أنها تتحول إلى قبلة لآلاف المصطافين من المغاربة والأجانب في موسم الصيف، حيث لا يمكنك أن تجد لك مكانا وسط الجموع في مدينة صغيرة تشبه بوابة كبيرة تطل منها على المتوسط. وربما كان بحر السعيدية هو الوحيد الذي يصبح فيه المغاربة والجزائريون أشقاء بالفعل، كما دأبت الخطابات الرسمية في بلدان المغرب العربي على القول منذ نحو عشرين عاما، فيما تزداد الفجوة اتساعا بين الجميع. إذ يمكن للمغاربة أن يسبحوا في المياه الجزائرية وللجزائريين أن يسبحوا في المياه المغربية. يلتقي الشعبان في الماء ويتصافحان ثم يعود كل واحد أدراجه، خلف حدود مرسومة بين البلدين بسلك واحد يتجاور قربه العلمان الوطنيان للدولتين. وهي مدينة السعيدية مدينة شاطئية بامتياز ,فهي عروسة المنطقة, يتوافد عليها الالاف من الناس في الصيف والشتاء, فهي على غرار الشواطئ الاخرى ممتلئة في كل الفصول, أهم شاطئ بالمنطقة الشرقية, هو شاطئ السعيدية الملقب بالجوهرة الزرقاء.
يعرف هذا الشاطئ كل سنة زوارا من أهل المنطقة ومن بعض المناطق المغربية ومن خارج الوطن, وتكمن أهمية شاطئ السعيدية في موقعه الاستراتيجي، حيث انه بالقرب من مركزي استقطاب سياحيين، أوروبا ومنطقة المغرب العربي وكذا الدول العربية الشقيقة, وقربه من مطار وجدة والناضور الدوليين, بالاضافة الى توفره على ميناءين للترفيه, ويعد شاطئ السعيدية حاليا من انظف الشواطئ المغربية وأكبرها ويضم مخيمات, وفنادق وإقامات سكنية سياحية. ويصل عدد المصطافين خلال شهري يوليو وغشت الذين يقضون عطلاتهم على الشاطئ اكثر من ربع مليون مصطاف، مع العلم أن عدد سكان المدينة التي يقع ساحلها.
الشاطئ لا يتجاوز خارج فصل الاصطياف اكثر من 3 آلاف نسمة, وتسترعي هذه المنطقة الشاطئية اهتمام المستثمرين
الاقتصاديين، إّذ اصبحت الهدف الأول, في مجال التنمية السياحية بالمغرب. وتستقبل مدينة السعيدية كل صيف عشرات الألاف من الزوار المغاربة والأجانب لأنها تتوفر على شاطئ يصنف على انه أجمل شاطئ في أفريقيا وليس في هذا أي شك. لكنك اذا فكرت في مكان هادئ لقراءة روايتك المفضلة او لشرب قهوة صباحك الجميل، تجدها هنا على الشاطئ.
جمال البحر وزرقة الأمواج يضفيان على المدينة رداء سحريا في ساعة المغيب، لكن الصمت يظل القاسم المشترك بين جميع أوقات اليوم، لأن المدينة خالية من الغرباء في فصل الشتاء، إلا أنها تتحول إلى قبلة لآلاف المصطافين من المغاربة والأجانب في موسم الصيف، حيث لا يمكنك أن تجد لك مكانا وسط الجموع في مدينة صغيرة تشبه بوابة كبيرة تطل منها على المتوسط. وربما كان بحر السعيدية هو الوحيد الذي يصبح فيه المغاربة والجزائريون أشقاء بالفعل، كما دأبت الخطابات الرسمية في بلدان المغرب العربي على القول منذ نحو عشرين عاما، فيما تزداد الفجوة اتساعا بين الجميع. إذ يمكن للمغاربة أن يسبحوا في المياه الجزائرية وللجزائريين أن يسبحوا في المياه المغربية. يلتقي الشعبان في الماء ويتصافحان ثم يعود كل واحد أدراجه، خلف حدود مرسومة بين البلدين بسلك واحد يتجاور قربه العلمان الوطنيان للدولتين. وهي مدينة السعيدية مدينة شاطئية بامتياز ,فهي عروسة المنطقة, يتوافد عليها الالاف من الناس في الصيف والشتاء, فهي على غرار الشواطئ الاخرى ممتلئة في كل الفصول, أهم شاطئ بالمنطقة الشرقية, هو شاطئ السعيدية الملقب بالجوهرة الزرقاء.
يعرف هذا الشاطئ كل سنة زوارا من أهل المنطقة ومن بعض المناطق المغربية ومن خارج الوطن, وتكمن أهمية شاطئ السعيدية في موقعه الاستراتيجي، حيث انه بالقرب من مركزي استقطاب سياحيين، أوروبا ومنطقة المغرب العربي وكذا الدول العربية الشقيقة, وقربه من مطار وجدة والناضور الدوليين, بالاضافة الى توفره على ميناءين للترفيه, ويعد شاطئ السعيدية حاليا من انظف الشواطئ المغربية وأكبرها ويضم مخيمات, وفنادق وإقامات سكنية سياحية. ويصل عدد المصطافين خلال شهري يوليو وغشت الذين يقضون عطلاتهم على الشاطئ اكثر من ربع مليون مصطاف، مع العلم أن عدد سكان المدينة التي يقع ساحلها.
الشاطئ لا يتجاوز خارج فصل الاصطياف اكثر من 3 آلاف نسمة, وتسترعي هذه المنطقة الشاطئية اهتمام المستثمرين
الاقتصاديين، إّذ اصبحت الهدف الأول, في مجال التنمية السياحية بالمغرب. وتستقبل مدينة السعيدية كل صيف عشرات الألاف من الزوار المغاربة والأجانب لأنها تتوفر على شاطئ يصنف على انه أجمل شاطئ في أفريقيا وليس في هذا أي شك. لكنك اذا فكرت في مكان هادئ لقراءة روايتك المفضلة او لشرب قهوة صباحك الجميل، تجدها هنا على الشاطئ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق