هي لعبة واقع معزز مخصصة للهواتف المحمولة، من قبل شركة نيانتيكس,تجتاح حمى لعبة «بوكيمون غو» العالم أجمع، ومن شأن هذه الرواج الكبير أن يعزز نشاطات مجموعة «نينتندو» اليابانية في مجال الأجهزة المحمولة وإعادتها إلى قمة سوق الألعاب الإلكترونية بعد زمن طويل، خصوصاً بعد أن ساهمت اللعبة في رفع أسهم المجموعة بنحو 19% أمس في بورصة طوكيو.
يضطر لاعب بوكيمون غو للنهوض من مكانه والتجول في شوارع وأماكن مختلفة للبحث عن “البوكيمونات” وجمعها.
انتشرت اللعبة بشكل كبير حول العالم، ورغم عدم افتتاحها بالشرق الأوسط بعد، إلا أن ذلك لم يوقف المعجبين، فهذا اللاعب المصري يتعجب من منعه من دخول النادي الليلي لوحده قائلاً: “البوكيمون خاصتي على حلبة الرقص!”
وبينما رحبت هذه الكنيسة في أتلانتا بجامعي البوكيمون، إلا أن متحف الهولوكوست أوصى بعدم التقاط البوكيمون فيه.
الهوس العالمي جعل من اللعبة أكثر تطبيق مشهور في أمريكا خلال ثلاثة أيام، وجعل البعض أيضاَ يرتدون زي شخصية آش من كرتون البوكيمون.
اللعبة التي طرحت على أجهزة #الأيفون وكذلك الأجهزة العاملة بنظام #أندرويد ، لا تتطلب منك سوى تشغيل نظام تحديد المواقع في جهازك، إضافة للكاميرا وضمان اتصال جيد بالإنترنت.
تسمح اللعبة بالتقاط ومبارزة وتدريب عدداً من “البوكيمونات” الافتراضية التي تظهر في العالم الحقيقي باستخدام نظام تحديد المواقع والكاميرا.
بعد أن تحقق هذه المتطلبات، حدد منطقتك وشغّل اللعبة، ثم انطلق إلى الشوارع لتقوم بصيد ما تجده من شخصيات البوكيمون، ومن يستطيع جمع أكبر عدد من الشخصيات سيحصل على نقاط جديدة.
وخلال اليومين الماضيين، تصدرت اللعبة أكثر التطبيقات تحميلا في متجر #أب_ستور بأجهزة الأيفون، لكن حتى الآن لا بد أن يكون لديك حساب أميركي على متجر أبل حتى يمكنك تحميلها.
الانتشار الكبير للعبة، أنتج خلال 3 أيام فقط حوادث سيئة، فقد تداول مستخدمو #مواقع_التواصل خبرا عن حصول حادث سير في ولاية أميركية، بسبب توقف شخص بطريقة فجائية على الطريق السريع، لاصطياد البوكيمون.
في حين أعلنت الشرطة الأميركية أن 4 مراهقين استخدموا لعبة بوكيمون غو لاستدراج أكثر من 10 ضحايا، وسرقتهم تحت تهديد السلاح.
يضطر لاعب بوكيمون غو للنهوض من مكانه والتجول في شوارع وأماكن مختلفة للبحث عن “البوكيمونات” وجمعها.
انتشرت اللعبة بشكل كبير حول العالم، ورغم عدم افتتاحها بالشرق الأوسط بعد، إلا أن ذلك لم يوقف المعجبين، فهذا اللاعب المصري يتعجب من منعه من دخول النادي الليلي لوحده قائلاً: “البوكيمون خاصتي على حلبة الرقص!”
وبينما رحبت هذه الكنيسة في أتلانتا بجامعي البوكيمون، إلا أن متحف الهولوكوست أوصى بعدم التقاط البوكيمون فيه.
الهوس العالمي جعل من اللعبة أكثر تطبيق مشهور في أمريكا خلال ثلاثة أيام، وجعل البعض أيضاَ يرتدون زي شخصية آش من كرتون البوكيمون.
اللعبة التي طرحت على أجهزة #الأيفون وكذلك الأجهزة العاملة بنظام #أندرويد ، لا تتطلب منك سوى تشغيل نظام تحديد المواقع في جهازك، إضافة للكاميرا وضمان اتصال جيد بالإنترنت.
تسمح اللعبة بالتقاط ومبارزة وتدريب عدداً من “البوكيمونات” الافتراضية التي تظهر في العالم الحقيقي باستخدام نظام تحديد المواقع والكاميرا.
بعد أن تحقق هذه المتطلبات، حدد منطقتك وشغّل اللعبة، ثم انطلق إلى الشوارع لتقوم بصيد ما تجده من شخصيات البوكيمون، ومن يستطيع جمع أكبر عدد من الشخصيات سيحصل على نقاط جديدة.
وخلال اليومين الماضيين، تصدرت اللعبة أكثر التطبيقات تحميلا في متجر #أب_ستور بأجهزة الأيفون، لكن حتى الآن لا بد أن يكون لديك حساب أميركي على متجر أبل حتى يمكنك تحميلها.
الانتشار الكبير للعبة، أنتج خلال 3 أيام فقط حوادث سيئة، فقد تداول مستخدمو #مواقع_التواصل خبرا عن حصول حادث سير في ولاية أميركية، بسبب توقف شخص بطريقة فجائية على الطريق السريع، لاصطياد البوكيمون.
في حين أعلنت الشرطة الأميركية أن 4 مراهقين استخدموا لعبة بوكيمون غو لاستدراج أكثر من 10 ضحايا، وسرقتهم تحت تهديد السلاح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق