يتطلع المغربي إبراهيم إدوش بطل المغرب في رياضة ركوب الأمواج والفائز ببطولة العالم بالبرازيل لعام 2012 ووصيف بطل أوروبا في "الأورو سورف"، للظفر ببطولات العالم في "البودي بورد" التي تترواح جوائزها ما بين 25 ألف و75 ألف دولار، غير عددا غير يسير من المغاربة لا يعرفونه.
ويعد إبراهيم إدوش (35عاما) أول رياضي مغربي في هاته اللعبة ضمن "طوب24 " (أي الـ24 الأوائل في التصنيف العالمي الذين يتأهلون مباشرة للمشاركة في البطولات العالمية)، وكذا أول مغربي يصل إلى هذا المستوى العالمي ويحافظ على هذا الموقع في الترتيب العالمي لثلاث سنوات متتالية.
حقق إبراهيم إنجازات دولية عديدة كلقبه العالمي إ ب جولة حول العالم.و انتصاره في محاكمات أريكا في تشيلي، نتيجته كأول بوديبواردينغ بريو في البرازيل، على مكان في الدور نصف النهائي من المحاكمات فرونتون بجزر الكناري وإنجازاتها خلال مراحل مختلفة من الجزر في دائرة الأضواء الأكثر شهرة في العالم،
جعلت منه أول مغربي حصل على بطولة العالم. تلتزم تأمين الوفاء بدعم وتشجيع المواهب الشابة مثل إبراهيم إدوش وتتمنى له التوفيق حياته المهنية.
ولفت إبراهيم إدوش، الذي ينحدر من قرية أورير شمال غرب أكادير، وبالضبط منطقة تامراغت القريبة من تاغازوت إلى أن "حظوظه للظفر بهذا اللقب العالمي تتزايد".
يقول في هذا الصدد: حظوظي تزداد وتتضاعف لما راكمته من تجربة قارية ومشاركات في كل بطولات العالم، فمنذ ثلاث سنوات حافظت على مركزي ضمن "طوب 24" العالمي، مما ضمن لي أحقية المشاركة في جميع المنافسات العالمية من دون إجراء انتقاء أولي".
وضمن برنامج إبراهيم إدوش لعام 2016، التنافس على بطولات العالم في "البودي بورد"، المشاركة في بجطولة العالم بإسبانيا شتنبر 2016، و3 بطولات عالمية بالبرتغال وبطولتي العالم بجزر الكناري ولاس بالماس خلال شهر أكتوبر 2016، فضلا بطولة أوروبا بجزر الآصور مع نهاية أكتوبر المقبل،ليختتمها ببطولة العالم في الاكوادور مع دجنبر 2016.
ومن بين الألقاب التي حظي بها البطل العالمي إدوش، مشاركته المتميزة في أبريل الماضي في بطولة العالم بجزيرة تاهيتي الفرنسية، والتي صارت تنقلها كبريات القنوات الرياضية العالمية.
مسار البطل العالمي إدوش، الذي يؤكد بنفسه أنه لن يتوقف، انطلق مذ كان عمره 17 ربيعا على مياه شاطئ إيمواران (14 كيلومترا شمال أكادير) كهاو لرياضة ركوب الموج.
بعد ثلاث سنوات (أي عام 2004)، انتقل إلى المشاركة في أكبر منافسات بطولة المغرب، ليحتل في بطولتها المركز الثامن .
وفي عام 2008، توج على عرش هاته الرياضة بنيله بطولة المغرب في ركوب الموج صنف "البودي بورد".
قال إنه "يعشق كرة القدم والغطس في الماء".
على الصعيد الوطني تألق ابراهيم أيدوش في العديد من
المناسبات و احتل على سبيل المثال الصف الأول في مسابقة مهرجان إيموران
سنة 2008، وحل أولا في بطولة المغرب سنة 2008 و ثانيا في نفس البطولة سنة
2009.
سطع نجم ابراهيم إيدوش في العديد من المسابقات الدولية ك “French body
board pro” سنة 2009 و استطاع الوصول إلى نصف النهاية و حصل آنذاك على أعلى
معدل في ربع النهائي ب 15.5 نقطة متفوقا على البطل العالمي Guillermo Cobo
الذي حصل على 11.5 نقطة. كما شارك و تألق في منتديات عالمية أخرى ك “IBA
Word Tour Sopélana” في إسبانيا سنة 2009 و في الولايات المتحدة سنة 2011
والبطولة العالمية لهذه الرياضة التي أقيمت سنة 2009 بالبرتغال. كما احتل
المرتبة الأولى في الملتقى العالمي ” International team Sopélana pro
2009، و الرتبة الثانية في “European Tour Bodyboard portugal sagres”.حصاده من نتائج هاته الرياضة المائية لم يتوقف، ففي عام 2010 نال المركز الرابع في بطولة أوروبا، وفي عام 2011 احتل المركز الثالث في ترتيب الفرق بمعية منتخب بلاده المغربي في بطولة العالم.
وخلال عام 2012، توج ببطولة العالم بالبرازيل، واحتل المركز الخامس في بطولة قارية أقيمت بجزر كناريا (إسبانيا).
كما احتل إدوش المركز الثاني في بطولة العالم بفينيزيولا عام 2013.
وفي عام 2013، احتل المركز الثالث في بطولة العالم بالشيلي لعام 2014، كما احتل نفس الترتيب في البطولة الأوربية لعام 2013.
لم تخل مسيرته الرياضية من صدمات وحوداث مؤلمة، ففي بطولة العالم لعام 2011 بجزر الكناري (إسبانيا) كاد يفقد حياته لولا الله ثم تدخل المنظمين لإنقاذه.
يقول عن هاته الصدمة، كما يصفها،: " أثناء تموجاتي على الماء، غطست في قاع البحر فإذا بي أندس ما بين صخور، صدمت ولم أقو عل الصعود إلى الأعلى، فشربت ماء كثيرا وفقدت توازني، ولولا الألطاف الالهية وتدخل الانقاذ ما حييت".
حادث مماثل حزين تعرض له خلال تنافسه على لقب بطولة العالم في هاواي بعد تعرضه لإصابة بليغة على مستوى القدم إثر ارتطامه بصخور في مياه الجزر.
وعن سر نجاحه وتميزه العالمي، يقول إدوش: "العمل المستمر والتداريب المنتظمة، بمعدل يومي لا يقل عن ثلاث ساعات، وفي حالة عدم وجود الموج أضطر إلى ممارسة رياضة الجري وتقوية العضلات". كل هاته التداريب تتم تحت إشراف "مدربي المغربي المقيم بفرنسا عزيز بوشكة ذي الصيت العالمي الذي يشرف على تدريب أبطال رياضيين فرنسيين والمنتخب المغربي"، لم يكتف إدوش بالتداريب والتنافس على ألقاب وبطولات عالمية، فقد حاول نقل تجربته إلى شبان وأطفال بتأسيسه لمؤسسة "كو سورف موروكو" (Go SurfMorocco) لتعليم المغاربة والأجانب تقنيات ركوب الموج ببلدته القروية على شاطئ "إيمواران" ضواحي أكادير السياحية، بل سار محتضنا لأول أكاديمية لركوب الموج بالمغرب اعترف بها من قبل الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، منذ أيام.
يقول عن عن مشروع أكاديمية رياضة ركوب الموج: "انطلاقتي كانت بجمعية إيموران لركوب الموج، ومنها تخرجت وفيها تعلمت واحتضنت، فحاولت أن أؤسس لمشروع رياضي ينمي هاته الرياضة".
وفي هذا السياق، أثنى بطل المغرب إبراهيم إدوش على جمعية إيمواران لركوب الموج التي ينتسب إليها، فهي من دعمته واحتضنته في كل محطات بدايات مساره الرياضي، وهي اليوم تؤطر أزيد من 160 يافعا مشتل مستقبل المغرب في رياضة ركوب الموج.
واستطاع إدوش أن يؤمن لنفسه مصاريف مشاركته في كل البطولات بقارات العالم بدعم مالي من محتضنين (مستشهرين) يناهز500 ألف درهم سنويا. وينتظر أن يشارك في وصلة إشهارية بدعم من المجلس الجهوي للسياحة بأكادير للترويج سياحيا لعاصمة سوس عالميا عبر رياضة ركوب الموج.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق