السبت، 23 يوليو 2016

السردين عنوان مهرجانات "قرية حوت بلادي"

يبقى السردين المصدر الرئيسي للإنتاج الوطني وذلك يتجاوز 850،000 طن سنويا. كما أنها تمثل أكثر من نصف مجموع إنتاج المصايد المغربية (52٪).موسم السردين هو معرض للترفيه والموسيقى والمعارض والألعاب والمشاوي أيضا, انطلق اليوم في 5 مدن  للملمكة،  بناء على مبادرة من وزارة الزراعة والصيد البحري، ويهدف الحدث إلى تشجيع استهلاك هذه الأسماك .، يتم تثبيت القرى في موسم "الحوت بلادي" لاستقبال مهرجان السردين. ومن المقرر أيضا  إقامة معارض للوحات الموضوعية، والرسوم المتحركة ,وحف  لتذوق للسردين المشوي .يهدف المغرب من هذا المهرجان دعم استهلاك المأكولات البحرية. ويعتبر هذا منخفض مقارنة مصائد الأسماك الوطنية . للتغلب على هذا،  وضعت الوزارة استراتيجية طموحة للتسويق المؤسسي،  تم تطويره من قبل مكتب الثروة السمكية الوطنية (ONP).
حسب التقرير الأخير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، المغرب تحتل المرتبة ال17 في العالم من حيث الثروة السمكية. السردين له دور كبير عن هذا الاعتراف,

وعلاوة على ذلك، فمن الواضح أن عملية النشاط السمكية والسردين بهذا الحجم مستدامة إلا إذا كان هناك تنظيم. وإدراكا لهذا، اعتمد المغرب سياسة يستند في المقام الأول على البيانات العلمية. وهكذا، فإن عائدات البلاد بتقييم باستمرار مخزونات السردين ومراقبة استغلالها، ودراسة أداء النظم الإيكولوجية من هذا النوع، وكذلك تجارب متعددة من تقنيات صيد الأسماك والسردين تدابير جديدة لتعزيزه.وقد وضعت المغرب أيضا في مكان منذ يناير كانون الثاني عام 2015، خطة لتطوير أسماك السطح الصغيرة في الساحل الوطني برمته.هذا يحدد  مجموع الصيد المسموح به (TAC) سنويا على أساس الكتلة الحيوية الملحوظة وشروط الصيد الأخرى لضمان الاستخدام المستدام النهائي من خمسة أنواع أسماك السطح الصغيرة بما في ذلك السردين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق