اللبن هو حليب في الأصل تمت بسترته لقتل البكتيريا الضارة ثم أعيد إضافة خمائر معينة (بادئ) تختلف من شركة ألبان إلى أخرى الأمر الذي يجعل طعم هذا اللبن يختلف عن ذاك وهذا يعتبر سرا عظيما تحتفظ به الشركات لنفسها بنوعية ذلك البادئ.
يترك بعيداً عن التلوث عند درجة حرارة معينة لفترة تعمل فيه هذه الكائنات الدقيقة على تحويل بعض المركبات الطبيعية إلى مركبات أخرى (تخمر) مما يكسبه الطعم الحمضي المرغوب ولهذا ينفصل الدهن أو يتجمع في كتل كنا نراها سابقا باستخدام الطرق التقليدية (السقا، أو المخض)، والاختلاف بين الطرق الحديثة والتقليدية في أن الطريقة التقليدية لا تتخلص من البكتيريا غير المرغوبة كحال الطريقة الحديثة.
إذن الحليب مفيد كاللبن مع بعض الفروقات البسيطة في التركيب الكيميائي، فليس صحيحا أن الدهن في اللبن أكثر وإن كانت أظهر وأوضح لنا.
واللبن أقل في الدهون والسعرات الحرارية من الحليب العادي لإن الدهون تزال منه لعمل الزبدة، واللبن له فوائدٌ كثيرةٌ تعود على صحة الإنسان لما يحتويه من بوتاسيوم، وكالسيوم، وفيتامين ب12، وبروتين، وكبوهيدرات، ودهونٌ مفيدةٌ للجسم وهو مصدرٌ مهمٌ لفيتامين أ، ويحتوي على نسبة لا بأس بها من فيتامين د، ويعتبر شرب اللبن ضرورياً خلال النهار وله أهمية لتناوله قبل النوم وفيما يلي أهمية تناوله قبل النوم.
ومن فوائد اللبن من القرآن والسنة :
قال الله تعالى : وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين [ النحل 66 ] وقال في الجنة فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [ محمد : 15 ] .
وفي " السنن " مرفوعا : من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن .
يحتوي اللبن على عدد من الفيتامينات أهمها الفيتامين آ، وفيتامين ب، فيتامين C، وفيـتامـين ب12 وفيـتامـين E. يفـيد اللبن في تقويـة الهيكل العظمـي لـدى الإنسان. ويعتبر اللبن أو الحليب من الأغذية المتكاملة والمثالية للإنسان.
إظافة إلى ذلك, ثبت علميا أن اللبن مفيد و جيد للقلب و حمايته أيضا. إضافة إلى إحتواء اللبن على مواد غذائية اخرى تعد أساسية للصحة الجيدة و تعطي القوة والنشاط والحيوية للانسان في جميع مراحل حياته.
كذلك يحمي اللبن من هشاشة ولين العظام و هو مفيد للصغار وكبار السن لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم, اضافة الى انه يساعد على التخلص من مشكلة تراكم الدهون في منطقة البطن و تطهير المعدة من الفضلات و قتل الطفيليات. كذلك يتميز اللبن ايضا بقدرته على خفض نسبة الكوليسترول في الدم لذلك يعبر مفيد للقلب ايضا و مفيد لعلاج حالات التهاب الكبد و الكلى و ضعفها.
يقتصر وجود اللاكتوز على اللبن فقط، وهو سكر اللبن و يتميز بقدرته على التخمر الذي يعد ذا أهمية نافعة في التغذية، كما أنه يؤثر على غشاء المعدة المخاطي نظرًا لقلة ذوبانه. كذلك فإن احتواء سكر اللبن على سكر الجالاكتوز يزيد من أهميته، كما يعتبر هذا السكر اللبن أساس تكوين الجالاكتوز في أغشية المخ والخلايا العصبية. أيضًا ينفرد سكر اللبن بقدرته على تنشيط نمو أنواع مفيدة من بكتريا حمض اللاكتيك، والتي يمكن أن تحل محل بعض البكتريا التعفنية في القناة الهضمية. كما يساعد الحامض المتكون نتيجة نشاط الميكروبات النافعة على تمثيل وامتصاص الكالسيوم وبعض المعادن الأخرى.
يترك بعيداً عن التلوث عند درجة حرارة معينة لفترة تعمل فيه هذه الكائنات الدقيقة على تحويل بعض المركبات الطبيعية إلى مركبات أخرى (تخمر) مما يكسبه الطعم الحمضي المرغوب ولهذا ينفصل الدهن أو يتجمع في كتل كنا نراها سابقا باستخدام الطرق التقليدية (السقا، أو المخض)، والاختلاف بين الطرق الحديثة والتقليدية في أن الطريقة التقليدية لا تتخلص من البكتيريا غير المرغوبة كحال الطريقة الحديثة.
إذن الحليب مفيد كاللبن مع بعض الفروقات البسيطة في التركيب الكيميائي، فليس صحيحا أن الدهن في اللبن أكثر وإن كانت أظهر وأوضح لنا.
واللبن أقل في الدهون والسعرات الحرارية من الحليب العادي لإن الدهون تزال منه لعمل الزبدة، واللبن له فوائدٌ كثيرةٌ تعود على صحة الإنسان لما يحتويه من بوتاسيوم، وكالسيوم، وفيتامين ب12، وبروتين، وكبوهيدرات، ودهونٌ مفيدةٌ للجسم وهو مصدرٌ مهمٌ لفيتامين أ، ويحتوي على نسبة لا بأس بها من فيتامين د، ويعتبر شرب اللبن ضرورياً خلال النهار وله أهمية لتناوله قبل النوم وفيما يلي أهمية تناوله قبل النوم.
ومن فوائد اللبن من القرآن والسنة :
قال الله تعالى : وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين [ النحل 66 ] وقال في الجنة فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [ محمد : 15 ] .
وفي " السنن " مرفوعا : من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن .
يحتوي اللبن على عدد من الفيتامينات أهمها الفيتامين آ، وفيتامين ب، فيتامين C، وفيـتامـين ب12 وفيـتامـين E. يفـيد اللبن في تقويـة الهيكل العظمـي لـدى الإنسان. ويعتبر اللبن أو الحليب من الأغذية المتكاملة والمثالية للإنسان.
إظافة إلى ذلك, ثبت علميا أن اللبن مفيد و جيد للقلب و حمايته أيضا. إضافة إلى إحتواء اللبن على مواد غذائية اخرى تعد أساسية للصحة الجيدة و تعطي القوة والنشاط والحيوية للانسان في جميع مراحل حياته.
كذلك يحمي اللبن من هشاشة ولين العظام و هو مفيد للصغار وكبار السن لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم, اضافة الى انه يساعد على التخلص من مشكلة تراكم الدهون في منطقة البطن و تطهير المعدة من الفضلات و قتل الطفيليات. كذلك يتميز اللبن ايضا بقدرته على خفض نسبة الكوليسترول في الدم لذلك يعبر مفيد للقلب ايضا و مفيد لعلاج حالات التهاب الكبد و الكلى و ضعفها.
يقتصر وجود اللاكتوز على اللبن فقط، وهو سكر اللبن و يتميز بقدرته على التخمر الذي يعد ذا أهمية نافعة في التغذية، كما أنه يؤثر على غشاء المعدة المخاطي نظرًا لقلة ذوبانه. كذلك فإن احتواء سكر اللبن على سكر الجالاكتوز يزيد من أهميته، كما يعتبر هذا السكر اللبن أساس تكوين الجالاكتوز في أغشية المخ والخلايا العصبية. أيضًا ينفرد سكر اللبن بقدرته على تنشيط نمو أنواع مفيدة من بكتريا حمض اللاكتيك، والتي يمكن أن تحل محل بعض البكتريا التعفنية في القناة الهضمية. كما يساعد الحامض المتكون نتيجة نشاط الميكروبات النافعة على تمثيل وامتصاص الكالسيوم وبعض المعادن الأخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق