الجمعة، 15 يوليو 2016

جميلة يعقوبي .شابة مغربيّة اختارت مجال التأثير بالتغذيّة في هولندا


جميلة يعقوبي, ذات الأصل الشمالي من منطقة خبابة بالريف, ولدت بمدينة أوتريخت الهولندية, مازالت محافظة على ثقافتها الأمّ التي نهلتها من أسرتها في المهجر. جميلة حاصلة على الإجازة في القانون, قبل أن تنطلق لدراسة علم النفس, بعدها تخصصت في مجال العناية بالصحة, ولجميلة كتب في التغذية لتعريف الناس بفوائد التغذية والرياضة وتأثيراتها على نمط العيش.
وبالنسبة للتحول من علم النفس إلى الإرشاد بالتغذية, فتقول يعقوبي, "عشت مرحلة بحث عن ذاتي بشروعي في التنقل ما بين تخصص أكاديميّ وآخر، لكنّي ألفيت طريقي بعد معاناتي من متاعب صحيّة تمثلت في سرعة تملكي من لدن التعب، وشروع شعري بالتساقط، وما صاحب ذلك من اكتفاء الأطباء بطمأنتي دون البصم على تحسّن"،و تضيف : "قمت بأبحاث على الإنترنيت أبانت أن ما شكوت منه يرتبط باعتماد تغذية غير سليمة، وبعدما تحسّن حالي قرّرت الانخراط في تداريب على العناية بالجسد من خلال التغذية والأنشطة البدنيّة.. أردت أن أساعد الناس على تغيير أنماط عيشهم من خلال تعريفهم بفوائد الأطعمة والرياضات".
 النشويات.
وتعلق جميلة على اشتغالها بالقول: "عدد كبير من مغاربة هولندا طالتهم السمنة والسكري وأمراض الضغط، على وجه التحديد، ما دفعني إلى البصم على كتاب طبخ يقدّم وصفات متنوّعة تمكّن من وجبات بديلة ترتبط بالثقافة المغربيّة، من حيث استخدام الأسس العضوية الخاصّة بها، مع تنقيحات تزيل الدواخل ذات الصلة بكثرة الغلوتين"، وتزيد: "ما أقوم به في هذا الصدد أعتبره دعوة إلى العودة نحو الخيارات الغذائيّة التي قام بها أجدادنا في البوادي، حين ارتكزوا على مصادر بيولوجيّة نقيّة للأطعمة".
حرصت الهولنديّة المغربيّة نفسها على الاستثمار في كونها متميّزة في تخصصها من بين الهولنديين المغاربة كي تبصم على إطلالات تلفزيونيّة بوتيرة أسبوعيّة حققت نسب مشاهدة عاليّة، غالبيتها لمن يشاطرونها الانتماء إلى الوطن الأمّ نفسه.. عملت على تضمينها، ككافة قنوات الاستشارة التي تفتح أمام الراغبين في ذلك، نصائح غذائية ورياضيّة للراغبين في تجويد قدراتهم البدنية وتخطّي الأسقام التي ألمّت بهم.
 ترى جميلة أن الشباب الراغبين في الهجرة من المغرب نحو هولندا يعتبرون الحياة في هذه البلاد سهلة، بينما الواقع غير ذلك؛ وانطلاقا من خبرتها تعتبر أن الراغبين في القيام بهذه الخطوة يتوجّب عليهم التوفر على درجة انضباط عاليّة تواكب تحديد الأهداف المراد تحقيقها، وتختم بالتشديد على أن "كل الناس مدعوون إلى تتبع أحلامهم بجد في العمل، مع التحلي بالنباهة والذكاء لاستثمار الفرص المتاحة أمامهم .. ومن يعرف ما يريد فسوف ينال كل ما يصبو إليه".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق