الطرب
الأندلسي أو الموسيقى الأندلسية هو نوع من الفنون الموسيقية التي تمتزج
فيه المدائح الدينية والدنيوية, كما أنه يتصل أيضا بمدائح الطرق الصوفية,
ويتميز بالنوبة في الإيقاع, ولكل نوبة نغمة خاصة تسمى الطبع.
بل يتعداه الى جوانب متعددة من الحضارة المغربية من خلال تعدد ألحانه وأنغامه الشجية وإيقاعاته البهية، واستعماله للآلات المعهودة التي يعزف بها الهواة والمحترفون كالرباب، إضافة الى اشعاره البديعة وكلماته الرفيعة وأقواله العجيبة المتجلية في الزجل والملحون المبنيين على عمق الكلمة ورشاقة المبنى وجلال المعنى
انتشر الطرب الأندلسي في كل بلاد المغرب العربي, وذلك نتيجة هجرة الموريسكيين النهائية من شبه الجزيرة الإيبيرية سنة 1609م من ملك إسبانيا بعد رفضهم اعتناق المسيحية, فحملوا معهم هذ الموروث الثقافي إلى البلدان التي نزحوا إليها, وخاصة في المغرب, الذي يعتبر الوريث الأساسي للموسيقى الأندلسية.
ومن أشهر الأسماء التي أدخلت هذه الموسيقى إلى المغرب نجد كل من الفيلسوف ابن باجة وزرياب, ويعود لهذا الأخير الفضل الكبير في تطوير النوبة وآلة العود, وكانت تعرف عند دخولها إلى المغرب ب ( فن الآلة), وازدهرت الموسيقى الأندلسية كثيرا أيام المرينيين خاصة في كل من فاس ومراكش والرباط وسلا وتطوان وغيرها,.فكان من الطبيعي أن تتمغرب الموسيقى الأندلسية مع مرور الوقت, حيث أدخل المغاربة عليها عدة تعديلات في ألحانها وأشعارها, ومن أهم المدارس المغربية التي اشتهرت بهذا الفن المدرسة التطوانية التي استقر بها الكثير من الغرناطيين,هذا إلى جانب المدرسة الفاسية. وتحظى الموسيقى الأندلسية وإلى يومنا هذا باهتمام المغاربة لها حيث نجدها في كثير من الأفراح والمناسبات الوطنية والدينية.
ويعتبر المغاربة هم الذين عملوا على تطويره وإضافة ميزان "الدرج" إليه بإيقاعه المغربي الصرف، مع حرصهم الشديد على "مغربة" الإبداع الأندلسي وصبغه باللهجة والطابع المغربيين لضمان الاندماج فيه والاستقلالية النسبية عنه. كما أسقطوا عليه الزي المغربي التقليدي (الجلباب والطربوش والبلغة) الذي يميز القوم ورجال العلم من الفقهاء ورجال التصوف.
وبشكل عام يعد الطرب الأندلسي ذاكرة فنية موسيقية وشعرية مغربية أندلسية زاخرة بالعطاء والأسرار التي تنكشف في تمنع وتنتظر المزيد من البحث والتمحيص للكشف عن قدراتها على العطاء الفني الأصيل.
بل يتعداه الى جوانب متعددة من الحضارة المغربية من خلال تعدد ألحانه وأنغامه الشجية وإيقاعاته البهية، واستعماله للآلات المعهودة التي يعزف بها الهواة والمحترفون كالرباب، إضافة الى اشعاره البديعة وكلماته الرفيعة وأقواله العجيبة المتجلية في الزجل والملحون المبنيين على عمق الكلمة ورشاقة المبنى وجلال المعنى
انتشر الطرب الأندلسي في كل بلاد المغرب العربي, وذلك نتيجة هجرة الموريسكيين النهائية من شبه الجزيرة الإيبيرية سنة 1609م من ملك إسبانيا بعد رفضهم اعتناق المسيحية, فحملوا معهم هذ الموروث الثقافي إلى البلدان التي نزحوا إليها, وخاصة في المغرب, الذي يعتبر الوريث الأساسي للموسيقى الأندلسية.
ومن أشهر الأسماء التي أدخلت هذه الموسيقى إلى المغرب نجد كل من الفيلسوف ابن باجة وزرياب, ويعود لهذا الأخير الفضل الكبير في تطوير النوبة وآلة العود, وكانت تعرف عند دخولها إلى المغرب ب ( فن الآلة), وازدهرت الموسيقى الأندلسية كثيرا أيام المرينيين خاصة في كل من فاس ومراكش والرباط وسلا وتطوان وغيرها,.فكان من الطبيعي أن تتمغرب الموسيقى الأندلسية مع مرور الوقت, حيث أدخل المغاربة عليها عدة تعديلات في ألحانها وأشعارها, ومن أهم المدارس المغربية التي اشتهرت بهذا الفن المدرسة التطوانية التي استقر بها الكثير من الغرناطيين,هذا إلى جانب المدرسة الفاسية. وتحظى الموسيقى الأندلسية وإلى يومنا هذا باهتمام المغاربة لها حيث نجدها في كثير من الأفراح والمناسبات الوطنية والدينية.
ويعتبر المغاربة هم الذين عملوا على تطويره وإضافة ميزان "الدرج" إليه بإيقاعه المغربي الصرف، مع حرصهم الشديد على "مغربة" الإبداع الأندلسي وصبغه باللهجة والطابع المغربيين لضمان الاندماج فيه والاستقلالية النسبية عنه. كما أسقطوا عليه الزي المغربي التقليدي (الجلباب والطربوش والبلغة) الذي يميز القوم ورجال العلم من الفقهاء ورجال التصوف.
وبشكل عام يعد الطرب الأندلسي ذاكرة فنية موسيقية وشعرية مغربية أندلسية زاخرة بالعطاء والأسرار التي تنكشف في تمنع وتنتظر المزيد من البحث والتمحيص للكشف عن قدراتها على العطاء الفني الأصيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق