الاثنين، 18 أبريل 2016

الزعفران...النبتة الذهبية للمغرب





يعتبر المغرب البلد التاني في إنتاج الزعفران بعد إيران, وتزرع نسبة 95 في المائة منه بمنطقة تالوين في إقليم تارودانت, وتنتج سنويا ما يقارب 4 أطنان من الزعفران, وهو ما يعادل 24 مليون دولار, ويحتاج الغرام منه ما لا يقل عن خمسين ألف زهرة,  والذي يعد من أغلى بهارات العالم, وتعود زراعته في المغرب إلى قرون مضت, والذي يلقى رواجا كبيرا في الأسواق لنكهته الفريدة و فوائده العلاجية, كما يعتبر الزعغران  من التوابل العتيقة والمهمة في المطبخ المغربي, كما أنه أصبح يستعمل أيضا في مستحضرات التجميل, وتلعب النساء دورا محوريا في عملية اللإنتاج, حيث قُمن بإنشاء تعاونيات زراعية, وبالتالي أسهمن في جعل منطقة تالوين تحتل الريادة في إنتاج وتسويق الزعفران.
يتم إستخراج زهور الزعفران بحذر شديد,حيث يحتاج إلى أيادي متمرسة في قطفه, وتتوفر كل زهرة زعفران على خمسة شعيرات, أما بالنسبة للضيعات الكبرى ذات العناية المركزة فتصل عدد شعيرات الزعفران إلى إثنا عشر شعيرة, ونظرا لثمنه الباهض وارتفاع الطلب عليه قد يصل الغرام الواحد منه إلى أزيد من عشرة دولار, لذلك سمي بالذهب الأحمر, فتجارة الزعفران تشكل مصدر العيش للكثير من سكان المنطقة,  والنشاط الرئيسي التي تعتمد عليه المرأة لقضاء حوائجها ومصاريفها, وبفضله اشتهرت المنطقة والذي يعد رمزا للتالوين بصفة خاصة.

ويقام في تالوين سنويا  حفل موسم الزعفران, تقدم الكثير من التعاونيات منتوجاتها , كما يعرض فيها الفلاحون والتجار حصادهم من الزعفران.
ومن أهم فوائد الزعفران أنه مضاد للأكسدة, كما يساعد على تخفيف الحالات الإلتهابية التنفسية, كما أثبتت بعض الدراسات أن الزعفران قد يكون علاج لمنع فقدان البصر عند الشيخوخة, ويكفي أن وصف الني عليه الصلاة والسلام الجنة فقال " ترابها الزعفران", مما يدل على أن فيه فوائد كثيرة لم تكتشف بعد.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق