تُعرف " البغال " على أنها من الحيوانات الهجينة, فهي مزيج من سرعة الخيول و قوة الحمير, فهذا المزيج من نوعين مختلفين جعلها لا تلد, لكن, وفي صباح إحدى أيام شهر غشت سنة 2002, وفي منطقة أولماس بجبال الأطلس المتوسط باقليم الخميسات, وعندما تفقد حسن حوماني وزوجته البغلة وجدا شيئا غير مألوف, وجدو أن البغلة قد وضعت مولودا, والذي كان يبدو مثل حمار صغير, لكن حسن لم بفرح بهذا الخبر كثيرا, لأنه ومثله الكثير من الناس يعتقدون أن ولادة بغلة علامة من علامات نهايةالعالم, فالبغال تولد عندما يتزاوج ذكر " الحمار" مع أنثى "الحصان", رغم كثرة الشائعات عن ولادة البغال هنا وهناك إلا أن جلها لم يثبته العلماء.
ووراء الحدث بغلة تملكها سيدة مسنة من أهالي المنطقة، لم تنتبه لحمل دابتها، بل تقول إنها ركبتها قبل يوم واحد من وضع حملها. وتبلغ البغلة الوالدة الرابعة عشرة من عمرها.
وقد أثار الحدث إعجاب سكان المنطقة الذين توافدوا من كل مدن المملكة على مالكة البغلة لتهنئتها بالمناسبة، وللتأكد من صحة الخبر الذي اعتقده الكثيرون مجرد إشاعة، وكانت أواخر القرن العشرين قد شهدت حالتين مماثلتين، وقعت آخرهما في الصين عام 1988، وقبلها بأربعة أعوام وقعت حالة أخرى في المغرب، ويذكر أنه منذ عام 1527 سجل البيطريون حدوث 60 حالة إنجاب لدى البغلات, لكن فرصة إجراء الكثير من الفحوصات الجينية المتقدمة على الصغير, لأن البغل الصغير نفق بعد سنة من ولادته, لكن ظهرت بعدها الكثير من الأخبار عن ولادة بغلة لمهر في كثير من دول العالم.
وقد أثار الحدث إعجاب سكان المنطقة الذين توافدوا من كل مدن المملكة على مالكة البغلة لتهنئتها بالمناسبة، وللتأكد من صحة الخبر الذي اعتقده الكثيرون مجرد إشاعة، وكانت أواخر القرن العشرين قد شهدت حالتين مماثلتين، وقعت آخرهما في الصين عام 1988، وقبلها بأربعة أعوام وقعت حالة أخرى في المغرب، ويذكر أنه منذ عام 1527 سجل البيطريون حدوث 60 حالة إنجاب لدى البغلات, لكن فرصة إجراء الكثير من الفحوصات الجينية المتقدمة على الصغير, لأن البغل الصغير نفق بعد سنة من ولادته, لكن ظهرت بعدها الكثير من الأخبار عن ولادة بغلة لمهر في كثير من دول العالم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق