الثلاثاء، 19 أبريل 2016

المملكة المغربية...قصة نشيد وعلم








 منذ قيام المملكة المغربية سنة 780,  كان علم المغرب عبارة عن راية بيضاء ناصعة لا يتوسطها شيئ , والتي كانت تتغير إلى اللون الأحمر أثناء الحروب ضد الغزاة الصليبيين,  ومنذ عام 1666 وخلال حكم السلالة العلوية, كان علم المغرب أحمر داكن يعتمد رسميا, يتم رفعه في الصباح, وإزالته في المساء من فوق قلاع مدينتي الرباط وسلا, وبعد إعلان الحماية على المغرب سنة 1912, وفي سنة 1915, تمت إظافة النجمة الخماسية للعلم المغربي وذلك للتفريق بينه وبين الدول العربية الأخرى التي كانت تتخذ اللون الأحمر في أعلامها, ويرمز  اللون الأحمر لدماء الشهداء و المجاهدين, بينما ترمزالنجمة الخماسية  لأركان الإسلام الخمس, ويدل اللون الأخضر  للأرض الخصبة.
قام السلطان مولاي يوسف بإصدار الظهير الملكي المتعلق بالعلم الوطني في 17 نوفمبر 1915 وجاء فيه :
«يعلم من كتابنا هذا أسمى الله مقداره وجعل على مركز اليمن والسعادة مداره أنه نظرا لترقي شؤون مملكتنا الشريفة وانتشار ألوية مجدها وفخارها ولما اقتضته الأحوال من تخصيصها براية تميزها عن غيرها من بقية الممالك وحيث كانت راية أسلافنا المقدسين تشبه بعض الرايات وخصوصا المستعملة في الإشارات البحرية اقتضى نظرنا الشريف تمييز رايتنا السعيدة بجعل الخاتم السليماني المخمس في وسطها باللون الأخضر راجين من الله سبحانه أن يبقيها خافقة برياح السعد والإقبال في الحال والمآل آمين والسلام».
أما النشيد الشريف فهو النشيد الوطني الرسمي للمغرب منذ اللإستقلال سنة 1956, والذي كان في البداية عبارة عن لحن موسيقي فقط دون كلمات, وفي سنة 1970, وبعد تأهل الممتخب الوطني لنهائيات كأس العالم بالمكسيك, حيث أمر الملك الحسن التاني الكاتب علي الصقلي بكتابة كلمات النشيد الوطني مع الحفاظ على نفس اللحن, الذي وضعة ليو مورغان, ليردده اللاعبون بالمكسيك أثناء عزف النشيد, لكن النشيد والعلم المغربي لم يتوقفا في العزف وفي الإرتفاع, بل سمعه العالم في الكثير من المحافل الدولية والعالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق