يشتهر الحمام المغربي بتوفيره للراحة والهدوء لزبنائه, ,كما يعمل على تطهير الجسم من كل السموم الداخلية, وقد تواجد الحمام الشعبي في المغرب منذ العهد الروماني, ويؤكد الكثير من الرواة والمؤرخين القدامى أن أول من دخل الحمام هم الفراعنة ، لكن دون ذكر اسم هذا الفرعونوهناك إشارات أخرى الى أن النبي سليمان عليه السلام هو أول من صنع الحمام بمساعدة الجن.
يحتوي الحمام المغربي على عدة منتجات طبيعية, مثل الصابون البلدي, الحجر الخفاف, الليفة المغربية, أحجار الطمى المغربي, الغاسول, العكار الفاسي.., إظافة إلى قطعة قماش خشنة تسمى الكيس, وتستعمل لإزالة الجلد الميت في الجسم, وهناك متخصص في الحمام المغربي يسمى في الثقافة الشعبية المغربية ( الكسٌال).
بالنسبة للكثير من الفتيات فالحمام المغربي هو مجرد تقليد قديم اتبعته الجدات، لكن الواقع أن الذهاب إلى الحمام كان بمثابة الذهاب إلى صالون التجميل في العصر الحالي، حيث يشتمل الحمام على برامج عناية وخطوات تساعدك على إبراز جمالك وخصوصاً قبل الزفاف, فقد ارتبط جمال المرأة المغربية بالحمام التقليدي، فأصبح الاستحمام في الحمام الشعبي تقليدا تحرص المغربيات عليه للاستفادة مما يؤمنه من مزايا للجسم من الناحية الصحية والجمالية والنفسية.
ومن أهم فوائده انه يساعد في التخلص من تصبغات البشرة وتوحيد لونها, كما يعمل على حفظ نضارة البشرة وطراوتها, و أيضا ,
المداومة على الحمام المغربي تساعد في تأخير ظهور تجاعيد البشرة, يساعد
الحمام المغربي في إنقاص الوزن وخروج المياه الزائدة من الجسم نتيجة عملية
التدليك وفتح المسام وخروج السموم من الجلد المسببة لتراكم الماء والدهون
تحت البشرة, كما ينشط الحمام المغربي الدورة الدموية ويزيل الإرهاق العضلي والعصبي.
يتم الجلوس في غرفة البخار لمدة عشرين دقيقة تقريبا, ينقسم الحمام المغربي غالبا إلى ثلات أو أربع غرف ساخنة تحتوي على درجة حرارة مختلفة, مزينة بالبلاط والأقواس ومقاعد للجلوس والإنتظار, وقد تعرض الحمام المغربي كنظيره المشرقي إلى تقلبات الزمن والإحتكاك بالحضارات الأخرى وكذا التطور التكنولوجي الحديث, فأصبحت له خصوصياته التي نراها عليه اليوم, لعبت الحمامات بأنواعها المختلفة دورا هاما في حياة الشعوب منذ آلاف السنين، حيث كانت وسيلة هامة للنظافة وتخفيف آلام الجسم والبحث عن الجمال أيضا. ولم يعد في المغرب الحمام التقليدي الشعبي, بل أصبح اليوم هناك حمامات خمس نجوم نظرا لإقبال وفوائد هذا الحمام تستقطب حتى الأجانب.
يتم الجلوس في غرفة البخار لمدة عشرين دقيقة تقريبا, ينقسم الحمام المغربي غالبا إلى ثلات أو أربع غرف ساخنة تحتوي على درجة حرارة مختلفة, مزينة بالبلاط والأقواس ومقاعد للجلوس والإنتظار, وقد تعرض الحمام المغربي كنظيره المشرقي إلى تقلبات الزمن والإحتكاك بالحضارات الأخرى وكذا التطور التكنولوجي الحديث, فأصبحت له خصوصياته التي نراها عليه اليوم, لعبت الحمامات بأنواعها المختلفة دورا هاما في حياة الشعوب منذ آلاف السنين، حيث كانت وسيلة هامة للنظافة وتخفيف آلام الجسم والبحث عن الجمال أيضا. ولم يعد في المغرب الحمام التقليدي الشعبي, بل أصبح اليوم هناك حمامات خمس نجوم نظرا لإقبال وفوائد هذا الحمام تستقطب حتى الأجانب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق