الاثنين، 11 أبريل 2016

زرقاء اليمامة, أول قمر صناعي عربي




بعد إنشاء المركز الملكي للإستكشاف الفضائي البعدي سنة 1989, جاءت فكرة الملك الراحل الحسن التاني بإنجاز قمر صناعي مغربي وذلك سنة 1993, فتقدم رسميا سنة 1995 كريم طه بإنجاز المشروع مدعوما من أستاذه الألماني البروفيسور رينير, وقد استمر المشروع في التطور بعد تولي الملك محمد السادس الحكم, وقد تم إطلاق القمر الصناعي في 10 من دجنبر سنة 2001 على متن الصاروخ الروسي زينيت, وذلك من قاعدة بايكونور الفضائية بكازاخستان, ويحمل القمر اسم " ماروك توبسات" أو زرقاء اليمامة  كما سماه الملك الراحل الحسن الثاني, وهو قمر اصطناعي للإستشعار عن بعد مدني وعسكري مصغر لمراقبة الأرض, ومصمم ليستعمل كأداة للدراسة بالنسبة لتلاميذ التكنولوجيا الفضائية. 
 ويتوفر "زرقاء اليمامة" على أربع لوحات شمسية وأربع بطاريات وجهاز للتحكم في الطاقة بينما يبلغ وزنه 45 كليوغراما ، ويقوم بإتمام 14 لفة حول العالم يوميا منها 4 لفات فوق المغرب, كما تحتوي الكاميرا على طول بؤري من 72 ملم ومجال الرؤية من حوالي 8 درجة. وقد أعلنت وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس "عن رغبتها في التعاون مع المغرب على إطلاق أقمار صناعية جديدة من ماروك توبسات, والجدير بالذكر أن المغرب يعتبر أول دولة عربية تصنع قمر صناعي كما أنها   تعتبر أول دولة عربية وأفريقية أطلقت قمر صناعي ودلك سنة 1989 وكان اسمه أطلس 1.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق