الخميس، 14 أبريل 2016

البهارات المغربية...تنوع وتزيين ولذة






يعتبر المغرب من البلدان التي تثير الفضول في فن الطهو وتقاليد وثقافة الطبخ, ويعود السر في إعجاب الزائرين بالأكل المغربي إلى قيمة وجودة وتنوع التوابل المستعملة في الأطباق, خاصة أطباق الكسكس والطاجين بمختلف أشكالها وأنواعها, حيث تلعب التوابل دورا رئيسيا في إعطاء نكهة ولذة للطعام, فلا يمكن تخيل المطبخ المغربي دون التوابل والاعشاب, وقد برزت البهارات وأهميتها منذ القدم, حيث أبهرت الحكام والسلاطين,حيث كانت تمثل أهم السلع التجارية في العصور القديمة, وتصنع البهارات من كافة أجزاء النباتات كالبدور والثمرات والاوراق واللحاء والجدور, لكن دور البهارات لم يعد يقتصر على وجبات الطعام, بل  أصبحت تستعمل البهارات في مجالات أخرى غير الطعام كحفظِ الغذاءِ فيالطب، وفي بعض الطقوس الدينية، وفي مستحضرات التجميل، والعطارةعلى سبيل المثال، فالقرنفل يستعمل في الطب كمخدر’ والثوم كخضار وما إلى ذلك, ومن أشهر التوابل المغربية نجد ( الكامون, الفلفل الأحمر بنوعيه الحار والحلو, الإيبزار, الزعفران, القرفة, حبة حلاوة, القرنفل, رأس الحانوت وغيرها.., كل هذه التوابل تجدها في المطبخ المغربي.
إن الشهرة العالمية التي اكتسبها الطبخ المغربي سواء التقليدي أو الحديث يرجع أساسا إلى تنوع البهارات التي تزين الموائد للضيوف و الزائرين, وقد أسهم تعدد الروافد في إثراء المطبخ المغربي, خاصة الفاتحون المسلمون والاندلسيون الذين جلبوا معهم مختلف أنواع التوابل المشرقية, لذلك بقي المطبخ المغربي غنيا ولذيدا وفريدا من نوعه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق