قصة نجاح مهاجر مغربي في بلاد "العم سام" الجزء (2)

كان محمد يشتغل سائقا للشاحنات الكبرى, حيث كان يعمل ليلا, ويدرس نهارا, حيث أنه كان ليعمل في أي مجال قصد البقاء والنجاح, فأسس أولا شركة للنقل, إلا أنه ولحبه لميدان البيئة أسس بكاليفورنيا شركة متخصصة بالتجديد والمحافظة على البيئة أواخر التسعينيات، و التي تعتبر من بين الشركات الأوائل التي دخلت هذا الميدان في أمريكا، كما قام بفتح فرع بالميسيسيبي. إن نجاح شركته مكنه من ربط عدة علاقات مع مسؤولين وشخصيات كبيرة في أمريكا, إذ أصبح عضوا نشيطا في " منظمة المدن العالمية المتوأمة بواشنطن", كما عُين سفيرا شرفيا لدى دولة هايتي. لقد حضيت شركته بشهرة كبيرة لدى الكثير من الصحف والمجلات والقنوات المهتمة بالمجال, طموحه وإنجازاته لم يتوقف عند هذا الحد, بل شرع في تأسيس " الجمعية المغربية الأمريكية لشمال كاليفورنيا", خدمة للجالية المغربية المقيمة في أمريكا. كما أنه لم يخفي رغبته في نقل تجربته في مجال الحفاظ على البيئة إلى المغرب, حيث أنه في تواصل دائم مع المسؤوبين في البلد, وخاصة في مدينته الحسيمة, كما يسعى لتأسيس وحدة تهتم بالبيئة بنفس المعايير والجودة المستعملة في كاليفورنيا, وذلك في الدار البيضاء قبل تمديدها إلى باقي المدن. كما أن له أنشطة أخرى من خلال مساعدة الأطفال في أمريكا قصد التعلم بإعطائهم حواسيب وملابس, كما يسعى لفتح مركزلمساعدة المغاربة القادمين إلى أمريكا, كما يعمل مع الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق