الخميس، 24 مارس 2016

ميثاق الإسلام.. ابنة فاس, سفيرة الفن المغربي في المكسيك








تعد ميثاق الإسلام الداودي من أشهر الشابات المغربيات اللواتي احترفن الفن التشكيلي والبصري, وهي شابة متعددة المواهب, ولدت بفاس سنة 1976 من أسرة فنية مبدعة, وتعتبر من النساء القليلات اللواتي استطعن أن يضعن بصمتهن في أمريكا اللاتينية.
تتميز أعمالها في الجمع بين التقنيات المرئية والصوتية, بإبداع متعدد الأبعاد, وتبرز جليا في أعمال الفنانة فكرة التصوف, وبعد حصولها على الباكالوريا, سافرت إلى إسبانيا, حيث حصلت هناك على بكالوريوس في التربية في غرناطة2007 سنة , كما حصلت على الباكالوريوس في معهد الفنون الجميلة بتطوان سنة 2010, وتحاول الفنانة من خلال أعمالها توصيل مشاعرها وانطباعاتها بتفاعلها مع العالم الخارجي,
وقالت ميثاق الإسلام الداودي، في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "رحلة الروح (الدمية)، والتي تحكي عن الحياة برومانسية ووجدان صوفي، تشمل أربعة حدائق، وهي حديقة الروح (حيث يوجد وادي البحث) والقلب (وادي المعرفة والمحبة)، والروح (وادي الاستغناء والرضا)، ثم أخيرا حديقة الجوهر (الوحدة والفناء)".
وأضافت إن "الروح (الدمية) في سفرها سعيا للبحث عن جذورها، ومن خلال الأبعاد المختلفة، تواجه عقبات لا حصر لها، تعاني خلالها انكسارات وعثرات حتى تصل إلى الجوهر".
 ابنة فاس التي تقيم في المكسيك منذ ذلك الحين بعد حصولها على منحة من المكسيك لدراسة الماجستر في الفنون البصرية من الجامعة الوطنية للفنون الجميلة بالمكسيك, وقد أقامت عدة معارض داخل وخارج الوطن للتعريف بلوحاتها وفنها. كما أن موهبتها لم تقتصر على الرسم, بل لها عدة أشعار في الفن البصري, وقد شاركت في العديد من العروض والتجارب السمعية البصرية في عدة بلدان من العالم.
ومن خلال هذا الأسلوب نستنبط أن الفنانة ميثاق الإسلام الداودي أكدت على بيان الطاقة التعبيرية المتاحة بالحرارة كخامة تشكيلية ودلالية لها معطياتها الخاصة لتحقيق إنجاز إبداعي كامل متمكن في التكوين والإتقان من أجل خدمة الموضوع. فتعرض لنا الفنانة عبر رسالتها الفنية أفكارها المبنية على الفكر الصوفي الإسلامي موضحة بقولها:"بينما يتم استهلاك الحرارة في نار الحب بهذا الوادي تقف نشوة السماء، تسطع شمس الشوق التي تنير العالم متمثلة بالأصفر مرات أو الذهبي ونار الحب، لمّا يلتهب يُحوّل للرماد حصاد العقل... صرح هذا الوادي ألم وبدونه هذا الطريق لن ينتهي. وبهذا الحال، الحبيب يفكر فقط في الحبيب ولا يبحث عن أمن إلا فيه. فهو كالصوفي يتنازل عن نفسه حتى يكون لا شيء من أجل العثور على مصدر للكون. مارا على هذه الأرض باحثا عن مسكن له في العش السماوي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق