اكتشفت خديجة عريب بعد تلك التجربة أن
القوانين الهولندية كانت ظالمة وعنصرية فيما يتعلق بالنساء المهاجرات, فعملت بجانب
نساء أُخريات على إقناع الحكومة الهولندية إلى ضرورة المساواة والعدل بين الرجال
والنساء باعتبارها قضية إنسانية ووطنية, وبعد أن أصبحت نائبة لوزير بارز, أعدت
قوانين وتشريعات ساهمت في تحسين أوضاع المرأة المهاجرة, كما عملت على محاربة العنف
الأسري والتصدي للعنصرية.
وفي سنة 1993 انضمت عريب إلى حزب العمل
الهولندي الذي أصبحت من خلاله نائبة برلمانية منذ عام 1998, وفي سنة 2012 كانت
خديجة قريبة من الفوز برئاسة البرلمان الهولندي لكنها لم توفق, لكنها لم تيأس ولم
تستسلم, بل حاولت مرة أخرى سنة 2016, لكن هذه المرة تم اختيارها رئيسة لمجلس النواب الهولندي كأول امرأة مغربية
الأصل وعربية الهوى تحصل على هذا المنصب رغم الجدل حول مشاركة الجالية العربية
والإسلامية في الحياة السياسية في الكثير من البلدان الأروبية خاصة النساء منهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق