من حي الحُبوس أو الأحباس في قلب العاصمة
اللإقصادية الدار البيضاء, خرجت أسماء مشهورة قاومت اللإستعمار, وأخرى مغمورة
هاجرت إلى أروبا قبل أن تُطبق شهرتها الافاق, ومنهم خديجة عريب, التي ترعرعت في
هذا الحي, قبل أن تلحق بوالدها إلى هولندا.
عريب من مواليد 1960 بإقليم السطات, وهي
وحيدة أبويها, وقد وصلت إلى هولندا سنة 1975, لكن, وفي أشهرها الأولى في بلاد
الطواحين, أحست خديحة بالغربة, والحنين إلى المغرب, حيث كانت لا تجيد الغة
الفرنسية, لكن والدها أسر على بقائها وأن عليها التأقلم في واللإندماج هنا, وبالفعل
فقد بقيت هناك رغم وفاة والدها.
اختارت خديجة كسكس يوم الأحد رمزا لحياتها
وسيرتها, حيث أصبح هذا الرمز عنوانا لجذورها وأصلها, وتحكي في سيرتها أن بلدية
أمستردام وفرت لها تعلم اللغة, كما عُرض عليها عمل في استقبال المهاجرين المغاربة
الباحثين عن عمل أو سكن, فأصبحت تتأقلم شيئا فشيئا, مما ساعدها على الدراسة بسرعة,
فاختارت لمسارها الجامعي دراسة علم الاجتماع, حيث أسست في تلك الفترة " اتحاد
النساء المغربيات في هولندا".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق